ربوع جهينة

موقع قبيلة جهينة الوثائقي

تنقلات قديمة ( الحلقة 1 )

موقع ربوع جهينه موقع ابوجهينه أصول جهينه الملتقى للاتصال بنا معجم القبائل العربية

أذكر هنا جزء من بعض ما قاله المؤرخ لمدينة الجولان وذلك لبيان نزوح بعض العرب الى الشام ومنها قبيلة جهينه :-

عندما سقطت مملكة دمشق الآرامية بيد الآشوريين / 732 ق.م / تبعت الجولان الآشوريين ثم الإمبراطورية الكلدانية من 800 ـ 600 ق.م كما سقطت السامرة بيد الآشوريين / 721 ق.م / وزال كيان إسرائيل السياسي في شمال فلسطين وسقطت القدس أورشليم بيد نبوخذ نصر الكلداني / 586 ق.م / وزال كيان يهوذا في جنوبي فلسطين وقد قدمت خلال هذه الفترة عناصر عربية كثيرة إلى سورية واحتلت مواقعها في الصفا واللجاه وحوران والجولان أما بالعصر الهلنستي فلم يكن للجولان وضع خاص إلا أن الحياة العمرانية اتسعت ببناء المدن العديدة بالجولان والتي دعيت جولانيتيد ووقعت سورية تحت الاحتلال الروماني عام / 64 ق.م / . والوجود العربي في سورية ومنطقة الجولان كان وطيداً ومنذ وقت مبكر كان لابناء الجولان دور ثقافي واضح الأثر والشهرة والامتداد ووجد رجال سوريون من هذه المنطقة حملوا أسماء إغريقية مثل الشاعر ميليغر وهو من جادارا ( أم قيس )قرب / الحمة / 2 م / والشاعر يملخوس الذي كان يقيم بالحمة وهكذا حققت منطقة الجولان كسائر مناطق سورية أشواطاً في ميادين التطور الحضاري ـ والثقافي بجهود سكانها العرب وأجيالها المتعاقبة

 

سيطر العرب الأنباط على سورية الجنوبية من سيناء وحتى دمشق وقامت مملكة عربية في منطقة الليطاني والبقاع وشمالي فلسطين وشمل نفوذها حرمون وبعض مناطق الجولان وهي مملكة الايتوريين وربما كان مصدرهم من (هجر) في الجزيرة العربية إلى ان استقروا في سورية وأطراف الجولان . وعندما قامت مملكة الغساسنة العربية / بنو جفنة / في القرن الثالث الميلادي حتى القرن السابع الميلادي كان العرب قد استوطنوا هذه المنطقة منذ عصور بعيدة . يتضح ارتباط الجولان باسم حارث الجولان ويبدو ان هذا الاسم قد اشتق من طبيعة الأرض المرتفعة ولقد ورد اسم الجولان كثيراً في إشعار العرب في فترة ما قبل الإسلام (النابغة الذبياني وحسان بن ثابت …). ومنطقة الجولان هنا عند العرب تمتد حتى أعماق شواطئ طبرية وواديها وسكنتها القبائل العربية منذ فترات سحيقة في التاريخ . وفي الفترة البيزنطية كانت القبائل العربية التي تسكن منطقة الجولان هي قبائل حوران ومنطقة دمشق وأهمها قبائل لخم وخالطها في مسكنها قبائل جهينة وذبيان وجماعات من قيس ومن كلب والرباب وكان تجار قريش في فترة ما قبل الإسلام قد ارتادوا الجولان للتجارة وغير ذلك و شعراء شبه الجزيرة العربية يزورون أمراء قبائل الجولان قد دان معظمهم بالطاعة لدولة غسان و كان أمراء دولة غسان يقضون وقت الشتاء والربيع في منطقة الجولان و عمروا بها القصور والمنازل الكبيرة . في القرن السابع عندما قامت الفتوحات العربية الكبرى أصبحت منطقة الجولان مسرحاً للعمليات العسكرية التي سبقت معركة اليرموك التي جرت عام 636 م في جنوبي الجولان وأدت إلى سحق القوة العسكرية البيزنطية وبالتالي إلى فتح دمشق وباقي المدن السورية الأخرى. بعد الفتح العربي الإسلامي لبلاد الشام كلها تم تقسيمها إلى خمسة أقسام سميت (أجناداً )وأصبحت منطقة الجولان حسب هذا التقسيم إحدى مناطق جند دمشق وعلى هذا فتاريخ الجولان بعد الفتح الإسلامي جزء من تاريخ دمشق لا يتجزأ عنه .